رحلة 48 ساعة للبحث عن «إيفون عياد» ضحية محطة مصر: «أخيرًا لقينا أُمّنا»

رحلة 48 ساعة للبحث عن «إيفون عياد» ضحية محطة مصر: «أخيرًا لقينا أُمّنا»
رحلة 48 ساعة للبحث عن «إيفون عياد» ضحية محطة مصر: «أخيرًا لقينا أُمّنا»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يبدو أن الألم والوجع مستمر وقرر ألا يفارق أسرة إيفون عياد ضحية جديدة من ضحايا حادث محطة مصر، فبعد مرور 48 ساعة على الكارثة والتي راح ضحيتها عدد من المصابين والوفيات، تم التوصل لجثمانها.

بدأت القصة بصورة من مارينا ابنة إيفون عبر فيس بوك بتغيب والدتها في الحادث الأليم، تطلب مساعدة الجميع في التوصل لوالدتها، فالهاتف مغلق، انتشرت الصورة بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن السيدة إيفون، ومع غروب شمس الأربعاء خرج بيان من جهات التحقيق يؤكد التوصل لجثمانها.

ولكن على الجانب الآخر، أكدت أسرة إيفون عدم التوصل لها وعدم تسلمهم الجثمان حتى الساعة العاشرة مساء اليوم الخميس.

سامح سمير، صديق مينا نجل إيفون الأكبر، كشف في حواره مع «المصري اليوم»، تفاصيل رحلة البحث عنها، والتي بدأت في تمام الساعة العاشرة صباح الأربعاء فور وقوع الانفجار، خاصة أن والدة صديقه كانت في محطة مصر، لطبيعة عملها هناك.

يكمل: «فور علمنا بالحادث، بدأنا البحث عنها في جميع المستشفيات، من القبطي، إلى الحسين، والسكة الحديد وأخيراً أمام المشرحة، ولكن النتيجة غير معلومة ولم يساعدنا أحد».

ويتابع: «فور بيان النيابة عن وجودها مع غروب الأربعاء توجهنا إلى المشرحة وقام شقيق إيفون بالتعرف عليها من خلال جرح ترك أثره من عملية جراحية قديمة، كما خضع لإجراء تحليل الدم لكي يثبت أنها هي».

ومع ساعات اليوم الخميس الأولى توجهت الأسرة لتسلم جثمان إيفون من مشرحة زينهم، ولكن يبدو أن الحزن استقبلهم بخبر مفجع آخر وهي أن نتيجة التحليل أثبتت خطأها، ليبدأ مينا وشقيقاته رحلة جديدة للبحث عن والدتهم وإجراء تحليل الـdna.

يقول سامح، في استكماله للحديث: «حتى الساعة العاشرة مساء اليوم، توصلنا أخيرا لجثمان أُمّنا إيفون، هكذا ألقبها، فلم تظهر نتيجة الـdna إلا من دقائق، كنا لا عارفين نعيش ولا عارفين نموت».

إيفون كانت من منطقة بهتيم بشبرا الخيمة، لديها ثلاثة أبناء، مينا وجورج ومارينا، وبعد عدة شهور قليلة كانت تستعد لزفاف نجلها الأكبر.

السابق فيديو جراف.. امرأة صينية تجري عملية تجميل لعيون قطتها
التالى الجيش الوطني الليبي يسيطر على الحدود مع الجزائر وتشاد والنيجر

معلومات الكاتب