إشتباك على الكوع.. الغريب "طحيش" وأعصاب قيومجيان باردة

إشتباك على الكوع.. الغريب "طحيش" وأعصاب قيومجيان باردة
إشتباك على الكوع.. الغريب "طحيش" وأعصاب قيومجيان باردة
تحت عنوان إشتباك "على الكوع" بين قيومجيان والغريب؟، كتبت كلير شكر في "الجمهورية": ترك معين المرعبي وزارة شؤون النازحين "محروق القلب" على "صلاحيات ضائعة" بُحّ صوته مُطالبة بها، ولم ينلها. اذ لم تشذّ وزارة الدولة لشؤون النازحين عن رفيقاتها الست (باستثناء مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية)، كونها جوائز ترضية وُزِّعت في لحظة "محاصصة وطنيّة" ساهمت في تأليف حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى في عهد الرئيس ميشال عون، ما استدعى توسيع مطارحها لكل المكوّنات، سواء أقرّ أصحاب العلاقة بذلك أم أنكروه.

ستّ وزارات لم يتمكّن الجالسون على مقاعدها من مواجهة "قدرهم" المكتوب على جبينها منذ ولادتها، والتبرؤ من تهمة تحوّل معظمهم عاطلين عن العمل برتبة وزراء!

وزارة "المليون نازح" وأكثر حملت أوزاناً ثقيلة، أقلّه في لافتتها، لكنها في المقابل عُرّيت من كل مقوّمات الصمود والإنتاجية. لا بل اضطرّت الى مواجهة واقع وجود وزارة أخرى تنافسها على المهمة ذاتها: وزارة الشؤون الاجتماعية التي ورثت الملف من حكومة تمام سلام وأبقت عليه في مكاتبها... إلى حين صار هناك أكثر من طبّاخ، فاحترقت الطبخة.

مشهدٌ سورياليّ يجمع سيلاً من التناقضات في المواقف، يبدأ شريطه في العام 2011 مع وصول أوّل نازح سوري إلى لبنان وما تلاه من حلقات "أكشن" بين المتخاصمين، ليبلغ ذروته مع إعلان المبادرة الروسية لإعادة 890 ألف نازح إلى بلادهم.

في حكومة العهد الثانية، تكرّر مشهد الإزدواجية: وزارة الشؤون الاجتماعية لا تزال ممسكة بالملف، وتقدّم وزيرها ريشار قيومجيان بخطة عمل لمعالجة أزمة النزوح، فيما وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب يدشن أول دخوله بشمعة زيارته لسوريا التي كادت تفجّر الحكومة لحظة انطلاقتها.

لا يكمُن مشروع الاشتباك بين الوزيرين بسبب تضارب الصلاحيات وحسب، وإنما في كونهما ينتميان إلى محورين سياسيين خصمين، يكادان يتواجهان على حدّ السيف في مسألة النزوح تحديداً.

أكثر من ذلك، يوحي الغريب في أولى خطواته الوزارية أنه "طحيش"، لا بل على استعداد للمشاغبة، ولن يردعه الاصطفاف السياسي المرشّح للتفاقم في ضوء الضغط الأميركي، وإنما مدفوع برغبة فريقه السياسي في وضع اليد على ملف النزوح والتحكّم بكل "شبر" معالجة ممكنة.

في المقابل، لا يوحي قيومجيان أنّه أكثر هدوءاً. قد يبدي استعداداً لخوض "الإشتباك" بأعصاب باردة إذا ما قضت الحاجة، مدعوماً برغبة فريقه السياسي، أي "القوات" في خوض غمار المعارضة تحت سقف الحكومة، حتى أبعد الحدود، والتصدّي لكل محاولة تجاوز لدور وزارة الشؤون الاجتماعية في هذا الشأن. ولكن حتى الآن يستخدم قيومجيان "القفازات الناعمة" تاركاً الأمور لأوانها، طالما أنّ وزارته شكّلت طوال السنوات الماضية جسر التواصل بين المانحين والنازحين.

بهذا المعنى، يبدي الغريب حماسة لافتة في سحب "دوره" من "فم" وزارة الشؤون الاجتماعية، ولو أنه يؤكّد أنه لا ينوي افتعال أزمة صلاحية مع أحد، لكنه مصرّ على ممارسة مهمته على أكمل وجه، معتبراً أنّ وزارته على تواضع امكاناتها، هي المسؤولة عن "العودة"، بكل مندرجاتها السياسية، وما تفرضه من أدوار.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

السابق سقوط عامل اربعيني من الطابق الثالث بسحاب تفاصيل
التالى http://marayanews.com/%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/671750/